فصل: من كتاب الرقَاق:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله فِي:

.بَاب الدُّعَاء للمتزوج:

[6387]- حَدثنَا أَبُو النُّعْمَان ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن عَمْرو عَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: «هلك أبي وَترك سبع أَو تسع بَنَات» الحَدِيث.
وَفِيه قَالَ فَبَارك الله عَلَيْك لم يقل ابْن عُيَيْنَة وَمُحَمّد بن مُسلم عَن عَمْرو: «بَارك الله عَلَيْك».
أما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي.
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن مُسلم............................
قوله:

.باب تَكْرِير الدُّعَاء:

[6391]- حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُنْذر ثَنَا أنس بن عِيَاض عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: «أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طب حَتَّى إِنَّه ليُخَيل إِلَيْهِ أَنه قد صنع الشَّيْء وَمَا صنعه» الحَدِيث.
زَاد عِيسَى بن يُونُس وَاللَّيْث عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت: «سحر رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا ودعا وسْقا» الحَدِيث.
أما حَدِيث عِيسَى بن يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي الطِّبّ وَفِي صفة إِبْلِيس.
وَأما حَدِيث اللَّيْث فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي صفة إِبْلِيس.
قوله:

.بَاب الدُّعَاء عَلَى الْمُشْركين:

وَقَالَ ابْن مَسْعُود قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ: «أَعنِي عَلَيْهِم بِسبع كسبع يُوسُف».
وَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْك بِأبي جهل» وَقَالَ ابْن عمر دَعَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاة: «اللَّهُمَّ الْعَن فلَانا وَفُلَانًا حَتَّى أنزل الله: {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء}».
أما حَدِيث ابْن مَسْعُود الأول فأسنده الْمُؤلف فِي الاستسقاء.
وَأما حَدِيثه الثَّانِي فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّلَاة.
وَأما حَدِيث ابْن عمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي.
قوله:

.بَاب قَول النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت»:

[6398]- حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا عبد الْملك بن صباح ثَنَا شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن ابْن أبي مُوسَى عَن أَبِيه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنه كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء رب اغْفِر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي» الحَدِيث.
وَقَالَ عبيد الله بن معَاذ ثَنَا أبي ثَنَا شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى عَن أَبِيه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أخبرناه عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حَمَّاد أَنا عَلِيّ بن إِسْمَاعِيل أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو الْحسن بن أبي مَنْصُور كِتَابَة أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عبيد الله بن معَاذ ثَنَا أبي ثَنَا شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عَن أَبِيه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنه كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذَلِك عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر وَأَنت عَلَى كل شَيْء قدير».
رَوَاهُ مُسلم عَن عبيد الله بن معَاذ فوافقناه بعلو.
قوله فِي:
[64] فضل التهليل عقب حَدِيث:
[6404] عمر بن أبي زَائِدَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ من قَالَ عشرا كَانَ كمن أعتق رَقَبَة من ولد إِسْمَاعِيل قَالَ عَمْرو ثَنَا عبد الله بن أبي السّفر عَن الشّعبِيّ عَن ربيع بن خثيم مثله فَقلت للربيع مِمَّن سمعته فَقَالَ من عَمْرو بن مَيْمُون فَأتيت عَمْرو بن مَيْمُون فَقلت مِمَّن سمعته فَقَالَ من ابْن أبي لَيْلَى فَأتيت ابْن أبي لَيْلَى فَقلت مِمَّن سمعته فَقَالَ من أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ يحدثه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن يُوسُف عَن أَبِيه عَن أبي إِسْحَاق حَدثنِي عَمْرو بن مَيْمُون عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى عَن أبي أَيُّوب.
قوله:
وَقَالَ مُوسَى ثَنَا وهيب عَن دَاوُد عَن عَامر عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى عَن أبي أَيُّوب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيل عَن الشّعبِيّ عَن الرّبيع.
قوله:
وَقَالَ آدم ثَنَا شُعْبَة ثَنَا عبد الْملك بن ميسرَة سَمِعت هِلَال بن يسَاف عَن الرّبيع بن خثيم وَعَمْرو بن مَيْمُون عَن ابْن مَسْعُود.
قوله:
وَقَالَ الْأَعْمَش وحصين عَن هِلَال عَن الرّبيع عَن عبد الله.
قوله:
وَرَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ عَن أبي أَيُّوب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن يُوسُف...................................
وَأما حَدِيث مُوسَى بن إِسْمَاعِيل فَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَرْجَمَة الرّبيع بن خثيم من تَارِيخه ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا وهيب بن خَالِد عَن دَاوُد بن أبي هِنْد عَن عَامر الشّعبِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى عَن أبي أَيُّوب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله» قَالَ فَذكر مثله يَعْنِي حَدثنَا مثله وبقيته: «وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير كَانَ لَهُ من الْأجر مثل من أعتق أَرْبَعَة أنفس من ولد إِسْمَاعِيل».
وَأما حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد فَأَخْبَرنَاهُ عبد الله بن عمر عَن أَحْمد بن مَنْصُور أَن أَحْمد بن شَيبَان أخْبرهُم أَنا عمر بن مُحَمَّد أَنا أَبُو غَالب بن الْبناء أَنا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَلِيّ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْوراق أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد أَنا الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي ثَنَا الْمُعْتَمِر سَمِعت إِسْمَاعِيل يحدث عَن عَامر هُوَ الشّعبِيّ سَمِعت الرّبيع بن خثيم يَقُول: «من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير عشر مَرَّات فَهُوَ عدل أَربع رِقَاب».
فَقلت عَمَّن ترويه فَقَالَ عَن عَمْرو بن مَيْمُون فَلَقِيت عَمْرو بن مَيْمُون فَقلت عَمَّن ترويه فَقَالَ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى فَلَقِيت عبد الرَّحْمَن فَقَالَ عَن أبي أَيُّوب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَهَكَذَا رَوَيْنَاهُ من طَرِيق يعْلى بن عبيد عَن إِسْمَاعِيل عَن الرّبيع قوله دون الْمسند مِنْهُ.
وَرَوَاهُ عَلِيّ بن عَاصِم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد بِتَمَامِهِ وَسَيَأْتِي إسنادي إِلَيْهِ بعد.
وَأما حَدِيث آدم عَن شُعْبَة.....................................
وَقد أوردهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث معَاذ عَن شُعْبَة وَلَفظه عَن عبد الله قَالَ: «لِأَن أَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير عشر مَرَّات أحب إِلَيّ من أَن أعتق أَربع رِقَاب».
وَأما حَدِيث الْأَعْمَش فَقَالَ النَّسَائِيّ فِي السّنَن الْكُبْرَى أَنا حَاجِب بْن سُلَيْمَان ثَنَا وَكِيع عَن الْأَعْمَش بِهِ.
وَأما حَدِيث حُصَيْن فَقَرَأت عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم الْقَاسِم بن مظفر إجَازَة عَن كَرِيمَة بنت عبد الْوَهَّاب عَن أبي الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن غبرة فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلان أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن الْجعْفِيّ أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن رَبَاح الْأَشْجَعِيّ ثَنَا عَلِيّ بن الْمُنْذر ثَنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل ثَنَا حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن عَن هِلَال بن يسَاف عَن الرّبيع بن خثيم قَالَ: قَالَ عبد الله: «من قَالَ أول النَّهَار لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لاشريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير عشر مَرَّات كن كَعدْل أَربع محررين من ولد إِسْمَاعِيل قَالَ فَذكرت ذَلِك لإِبْرَاهِيم فَزَاد فِيهِ بِيَدِهِ الْخَيْر».
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن أَحْمد بن حَرْب عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَرَوَاهُ عَلِيّ بن عَاصِم عَن حُصَيْن وَوَقع لي بعلو من حَدِيثه.
قرأته عَلَى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بِدِمَشْق أخْبركُم عبد الله بن الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ أَن الرشيد إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن الْعِرَاقِيّ أخْبرهُم عَن شهدة بنت الإبري أَنا الْحُسَيْن بن أَحْمد بن طَلْحَة أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو جَعْفَر بْن البخْترِي ثَنَا يَحْيَى بن جَعْفَر ثَنَا عَلِيّ بن عَاصِم عَن حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن عَن هِلَال بن يسَاف قَالَ مَا قعد الرّبيع بن خثيم إِلَّا كَانَ آخر قوله قَالَ ابْن مَسْعُود فَذكره.
وَأما حَدِيث أبي مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ فَقَرَأته عَلَى أم يُوسُف بنت الْمُحْتَسب الصالحية بهَا عَن مُحَمَّد بن عبد الحميد أَن إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي أخبرهُ عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر سَمَاعا عَن فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية قِرَاءَة عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا معَاذ بن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا بشر بن الْمفضل عَن الْجَزرِي عَن أبي الْورْد عَن أبي مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ عَن أبي أَيُّوب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذكر الحَدِيث.
رَوَاهُ أَبُو بكر بن الْمُنْذر فِي كتاب أدب العبادلة عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَن مُسَدّد بِهَذَا الْإِسْنَاد.
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا أَبُو الطَّاهِر الربعِي عَن زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن عَجِيبَة بنت أبي بكر أَن مَسْعُود بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيّ السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي.
إملاء ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن أبي مَذْكُور ثَنَا بشر بن الْمفضل ثَنَا الْجريرِي عَن أبي الْورْد عَن أبي مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلا أُكَلِّمك يَا أَبَا أَيُّوب قَالَ قلت بلَى قَالَ تَقول حِين تصبح لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ عشرا فَمَا قَالَهَا عبد مُسلم حِين يصبح عشر مَرَّات إِلَّا كتب لَهُ بهَا عشر حَسَنَات وحطت عَنهُ بهَا عشر سيئات وَكن لَهُ جنَّة من الشَّيْطَان إِلَّا أَن يَشَاء الله وَإِلَّا كن عِنْد الله أفضل يَوْم الْقِيَامَة من أَن يعْتق عشرَة وَلَا قَالَهَا حِين يُمْسِي إِلَّا كَانَ لَهُ مثل ذَلِك».
وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي جَعْفَر الْمَدَائِنِي عَن عباد بن الْعَوام عَن سعيد بْن إِيَاس وَهُوَ الْجريرِي نَحوه وَأَبُو الْورْد اسْمه ثُمَامَة بن حزن الْقشيرِي.
قوله فِي:

.بَاب فضل ذكر الله:

[6408]- حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد ثَنَا جرير عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِن لله مَلَائِكَة يطوفون فِي الطّرق يَلْتَمِسُونَ أهل الذّكر» الحَدِيث رَوَاهُ شُعْبَة عَن الْأَعْمَش وَلم يرفعهُ.
وَرَوَاهُ سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أما حَدِيث شُعْبَة فَأَخْبَرنَاهُ عبد الله بن عمر أَنا أَحْمد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج بْن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد أَنا أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب أَنا أَبُو عَلِيّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بكر بن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا شُعْبَة عَن الْأَعْمَش بِهِ وَلم يرفعهُ.
وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر عَن بشر بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بِهِ.
وَأما حَدِيث سُهَيْل فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا أَحْمد بن مَنْصُور أَنا عَلِيّ بن أَحْمد أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد اللبان أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا يُونُس بن حبيب ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا وهيب ثَنَا سُهَيْل بْن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِن لله مَلَائِكَة سيارة فضلا يَلْتَمِسُونَ مجَالِس الذّكر فَإِذا أَتَوا عَلَى قوم يذكرُونَ الله عَزَّ وَجَلَّ جَلَسُوا فأظلوهم بأجنحتهم مَا بَينهم وَبَين سَمَاء الدُّنْيَا فَإِذا قَامُوا عرجوا إِلَى رَبهم فَيَقُول الله تبَارك وَتَعَالَى وَهُوَ أعلم من أَيْن جئْتُمْ فَيَقُولُونَ جِئْنَا من عِنْد عباد لَك يسبحونك ويحمدونك ويهللونك ويكبرونك ويستجيرونك من عذابك ويسألونك جنتك فَيَقُول تبَارك وَتَعَالَى وَهل رَأَوْا جنتي وناري فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُول فَكيف لَو رأوها فقد أجرتهم مِمَّا استجاروا وأعطيتهم مَا سَأَلُوا فَيُقَال إِن فيهم رجلا مر بهم فَقعدَ مَعَهم فَيَقُول وَله قد غفرت إِنَّهُم الْقَوْم لَا يشقى بهم جليسهم».
أخرجه مُسلم وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن عَفَّان عَن وهيب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وقرأته عَلَى مَرْيَم بنت أَحْمد الأَسدِية أخْبركُم عَلِيّ بن عمر الواني أَن عبد الْوَهَّاب بْن رواج أخبرهُ أَنا السلَفِي أَنا أَبُو عبد الله الثَّقَفِيّ أَنا الْحَافِظ أَبَا حَازِم العبدوي أخْبرهُم أَنا أَبُو عَمْرو بن نجيد ثَنَا أَبُو عبد الله بن البوشنجي ثَنَا أُميَّة بن بسطَام ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع ثَنَا روح بن الْقَاسِم عَن سُهَيْل فَذكره نَحوه بِطُولِهِ.

.من كتاب الرقَاق:

قوله فِي:
[6412]- حَدثنَا الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم أَنا عبد الله بن سعيد هُوَ ابْن أبي هِنْد عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نعمتان مغبون فيهمَا كثير من النَّاس الصِّحَّة والفراغ».
قَالَ عَبَّاس الْعَنْبَري ثَنَا صَفْوَان بن عِيسَى عَن عبد الله بن سعيد عَن أَبِيه سَمِعت ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
قَرَأت عَلَى أبي الْحسن بن أبي الْمجد أخْبركُم سُلَيْمَان بن حَمْزَة فِي كِتَابه عَن عبد الْعَزِيز بن باقا فِي آخَرين أَن طَاهِر بن مُحَمَّد أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَنا الْقَاسِم بن أبي الْمُنْذر أَنا عَلِيّ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد ثَنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بذلك.